عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /09-05-2016, 02:04 AM   #1
سآرة
.:: إدارية الأقـسـام العامـة ::.

الصورة الرمزية سآرة

سآرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 الجنس : ~ إنثى
 البلد : مصر
 المشاركات : 392
 النقاط : 75
 قوة التقييم : سآرة will become famous soon enough

شكراً: 13
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
Smile أبشع وجوه الرأسمالية

نعم، لقد ساقت الرأسمالية بصراعاتها وتنافساتها على الموارد الى خوض حروب أدت الى مقتل العشرات من الملايين من البشر، ودمرت مجتمعات كثيرة كانت تنعم بالأمن والاستقرار، إلا أن ذلك كله كان قد نهض في الأصل على أكتاف التضحية بملايين البشر الذين عانوا، وما يزالون، صنوفا شتى من العبودية.


إنه عمل يستحق أن يدخل كل بيت وأن يطلع عليه كل إنسان ليعرف ما إذا كانت الحضارة التي قامت على أساس استعباد البشر تستحق أن يُنظر اليها كحضارة فعلا.

يعد الكتاب محاولة لقراءة واستكشاف مظاهر العبودية الحديثة وروابط اتصالها بالعبودية في القرون الوسطى وعلاقتها بالرأسمالية الاستهلاكية وهيمنة الشركات على مقدّرات الأمم والشعوب، وقدرتها على تحويل الإنسان إلى سلعةٍ يتم تداولها عبر القارات، ولا يفرّق الكتاب في استخدام مفهوم العبودية عن مفهوم الاتجار بالبشر الحديث، فالغاية واحدة وإن اختلفت الصور والأساليب، ونقصد إلى استخدام مفهوم" العبودية" بغرض استثارة الذاكرة لما تحتوية من مخزون تجاه تلك الجرائم التي ارتكبت بحق ملايين الأشخاص من سكان قارة أفريقيا، ولنؤكد كذلك أن هذا الجزء الأسود من تاريخ الإنسانية مازال نشطاً وفاعلاً ومستمراً في ظل التقدم العلمي والحضاري المذهل، فلم تختلف كافة الممارسات والأساليب التي كانت تمارسها الإمبراطوريات الاستعمارية وشركاتها في نهب ثروات الأمم وتدمير شعوبها، عن تلك التي تمارسها الشركات عابرة القارات والحكومات الأكثر مدنية وديمقراطيةً في العالم.

قدم الليموني، في هذا الكتاب، نفسه ككاتب يستند الى رؤية نقدية عميقة لا تخشى أن تتقول ما يخشى قوله الكثير ممن يدافعون عن الخيارات الرأسمالية في بلداننا، بثقافة أقل ما يمكن أن يقال فيها، أنها بعيدة كليا عن معارف التاريخ.
المصدر: development-point - للمزيد تابع : الأرشيف


Hfau ,[,i hgvHslhgdm






  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47